محمد بن همام الإسكافي

77

منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار ( ع )

وفاطمة [ الصغرى ] ، وفاطمة ، [ و ] أمّ كلثوم ، وأمّ كلثوم ، وزينب ، وأمّ عبد اللّه ، وزينب [ الصغرى ] ، وأمّ القاسم ، وحكيمة ، وأمّ أسماء ، ومحمودة ، وأمامة ، وميمونة . « 1 » [ الباب العاشر : ] عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ولمّا استشهد وليّ اللّه موسى بن جعفر عليه السّلام صار أمين اللّه في أرضه ووليّ أمره ابنه عليّ بن موسى عليه السّلام ، بوصيّة أبيه إليه « 2 » ويكنّى أبا الحسن ؛ ولقبه : الرضا « 3 » ، الصابر ، الوفيّ .

--> 89 وكامل الزيارات ، ص 324 وغيرها ، ويوجد في رشت مزار ينسب إلى فاطمة الطاهرة أخت الرضا عليه السّلام ، والظاهر أنّه لإحدى الفواطم الباقية من بنات الإمام عليه السّلام . ( 1 ) الإرشاد ، ج 2 ، ص 244 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 36 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 324 ؛ دلائل الإمامة ، ص 149 ؛ بحار الأنوار ، ج 48 ، ص 288 . قال المفيد رحمه اللّه في الإرشاد ، ج 2 ، ص 244 : « ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهم السّلام فضل ومنقبة مشهورة » . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 21 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 247 ؛ الغيبة للطوسي ، ص 37 ج 14 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 44 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 271 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 19 ، ح 23 . ( 3 ) . « عن البزنطيّ قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهما السّلام : إنّ قوما من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك إنّما سمّاه المأمون الرّضا لما رضيه لولاية عهده ؟ فقال عليه السّلام : كذبوا واللّه وفجروا ، بل اللّه تبارك وتعالى سمّاه بالرضا عليه السّلام ؛ لأنّه كان رضى للّه - عزّ وجلّ - في سمائه ورضي لرسوله والأئمة بعده - صلوات اللّه عليهم - في أرضه ، قال : فقلت له : ألم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين عليهم السّلام رضى اللّه عزّ وجلّ ولرسوله والأئمّة بعده عليهم السّلام ؟ فقال : بلى . فقلت : فلم سمّي أبوك عليه السّلام من بينهم الرّضا ؟ قال : لأنّه رضي به